العلامة المجلسي
53
بحار الأنوار
79 - تفسير العياشي : عن إبراهيم بن عمر ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله : " وذكرهم بأيام الله " ( 1 ) قال : بآلاء الله يعني نعمه ( 2 ) 80 - تفسير العياشي : عن أبي عمر المديني قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : أيما عبد أنعم الله عليه فعرفها بقلبه - وفي رواية أخرى فأقر بها بقلبه - وحمد الله عليها بلسانه ، لم ينفد كلامه حتى يأمر الله له بالزيادة وفي رواية أبي إسحاق المدائني حتى يأذن الله له بالزيادة وهو قوله : " لئن شكرتم لأزيدنكم " ( 3 ) 81 - تفسير العياشي : عن أبي ولاد قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أرأيت هذه النعمة الظاهرة علينا من الله أليس إن شكرناه عليها وحمدناه زادنا ، كما قال الله في كتابه : " لئن شكرتم لأزيدنكم " ؟ فقال : نعم من حمد الله على نعمه وشكره وعلم أن ذلك منه لامن غيره ( 4 ) 82 - التمحيص : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قيل له : من أكرم الخلق على الله ؟ قال : من إذا أعطي شكر ، وإذا ابتلي صبر 83 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبد الله بن محمد بن عبيد بن ياسين ، عن أبي الحسن الثالث ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما أنعم الله على عبد نعمة فشكرها بقلبه إلا استوجب المزيد فيها قبل أن يظهر شكرها على لسانه ( 5 ) 84 - الدرة الباهرة : قال الجواد ( عليه السلام ) : نعمة لا تشكر كسيئة لا تغفر 85 - نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إذا وصلت إليكم أطراف النعم ، فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر ، وقال ( عليه السلام ) : إن لله تبارك وتعالى في كل نعمة حقا فمن أداه زاده منها ، ومن قصر عنه خاطر بزوال نعمته ( 6 )
--> ( 1 ) إبراهيم : 5 ( 2 ) تفسير العياشي ج 2 ص 222 ( 3 ) تفسير العياشي ج 2 ص 222 ( 4 ) تفسير العياشي ج 2 ص 222 ( 5 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 192 ( 6 ) نهج البلاغة ج 2 ص 145 .